إِلَى أُمِّى: مَا كُنْت أَحَسِب قَبْل دَفْنِك فِى الْثَّرَى ** أَن الْكَوْاكِب فِى الْتُّرَاب تَغُور ... مَا كُنْت آَمُل قَبْل نَعْشِك أَن أَرَى ** رَضْوَى عَلَى أَيْدِى الْرِّجَال تَسِيْر


29 January, 2009

كم انا مشتاق إلى نفسى

أعزائى القراء

بعد السلام والتحية


لا يسعنى و أنا أسطر كلماتى سوى أن أصف لكم كم أنا مشتااااق إليكم .. مشتاق لقلمى .. مشتاق لإعمال فكرى .. مشتاق لتواصلى معكم .. مشتاق لتشجيعكم و دعمكم .. مشتاق كى أعود إلى سابق عهدى

لا أخفى عليكم بأننى عشت و أحيا هذه الأيام حالة من عدم الإستقرار النفسى و التخبط لأسباب - أحتفظ بها لنفسى - كان من شأنها التأثير على ممارستى لنشاطاتى الحياتية بالصورة الطبيعية و إحداث شلل فكرى جعلنى مسلوب الارادة أعيش على هامش الحياة مستمتعا بدور المشاهد والمنصت بدون إهتمام

و بمناسبة حديثى أود أن أنتهز الفرصة موجها شكرى الجزيل و بالغ عرفانى لكل من قاموا بالوقوف بجانبى و لا زالوا يشاطرونى همومى و يشجعونى على تجاوز كبوتى
و أقول لهم أنى أحيا لكم و بكم و سأظل قويا بمشيئة الله و بدعمكم و مساندتكم

كما أوجه شكرى العميق لكل من تسبب فى معاناتى و أشعل فتيل أحزانى و هم أدرى الناس بمدى إحساسى
و أقول لهم بسببكم أعانى و من أجلكم سأحارب لتجاوز معاناتى
معكم ترجمت كل معانى الإخلاص و الوفاء و خذلتمونى .. و بعيدا عنكم سأظل متمسكا بكل هذه المعانى و متطلعا للمزيد

و أدعو الله السميع العليم بأن أتجاوز أزمتى .. و أسترجع معنوياتى المبعثرة .. أدعوك بأن تثبتنى على عهدى وفيا مخلصا

أدعوك يا الله بأن أعود إلى رشدى و كينونتى .. فكم أنا مشتاق إلى نفسى

أستغفرك يا رب و أتوب إليك

No comments: